ترجمة أدبية من الشعر والقصصي العربي
سركون بولص
كيف وُلدَ الغناء الشرقي
نبي أُجمّعُ نفسي عارضاً وجهي للبرق وأنا أهذي بانتظار أن تتركني الموجة على شاطىء مجهول، مقيَّداً إلى حجَر كتاب إفتَحْ كتاب الزمن بأصابعَ مرتجفة، واقرأ: ها هي حياتك مشدودةٌ من شعرها إلى وتـد الأيام، كأنها امرأة تريد أن تبوح لك بأوّل الأسرار وآخرها. الله شاء اللـه للعالم السفليّ أن يتجلّى: أزقّة مظلمة، حزينة كُتب على البشرأن يتيهوا فيها الى الأبد. عود ثمّ كانت الأيام ودسّ أحدهم بين يديّ هذا العود، وعلـّمني كيفَ أغنّي بهذا الصوت الجريح.
Publisher: First published on PIW, Rotterdam, 2007